: هي محضرات عديدة بشكل
حبوب تؤخذ عن
طريق الفم، أو ابر تحقن في العضل ويكثر استعمال ال
نوع الأول، تتألف من مقادير الاوستروجين والبروجسترون وقد جرى عليها تعديلات كبيرة بالمقدار والمشتقات، تعتمد آليتها على إحداث تأثيرات فارماكولوجية تختصر في أربع آليات:
أولاً – لجم الغونادوتروبين النخامي
خاصة شحنة LH الإباضية وهي أهم الآليات،
ثانياً - احداث
تبدل في
نوعية مفرزات الغشاء المخاطي لعنق الرحم مما يعرقل
مرور أو تؤثر في
حيوية الحيوانات المنوية،
ثالثاً – التأثير على
طبيعة الغشاء المخاطي لباطن الرحم مما قد
يمنع تهيئة مكان ملائم لتعشيش البيضة الملقحة.
رابعاً - التأثير على الغشاء المخاطي للبوقين مما يحدث صعوبة
أمام سير البيضة أو الحيوان المنوي ف
يمنع حدوث الالقاح أصلاً.
إن البروجسترون قد يعرقل
مرور الحيوانات المنوية في البوقين. تعطى
موانع الحمل ال
هرمونية بدفعات يومية لمدة واحد وعشرون يوماً، يبدأ بها في اليوم الخامس لل
طمث.
التأثيرات الجانبية ل
موانع الحمل ال
هرمونية، وهي عديدة، منها يقيني، ومنها
ظني، يحتاج لبعض الاثباتات العلمية، وهذه التأثيرات الجانبية محدودة ونادرة
خاصة في النساء اللواتي يمتلكن
توازن هرموني جيد، وتزداد هذه التأثيرات الجانبية
شدة و
نسبة كلما انخفض ال
توازن ال
هرموني، لتصبح مشكلة مرضية بحد ذاتها.
أهم التأثيرات الجانبية باختصار:
1- الهضمية منها الغثيان: الذي يبدأ بعد أيام من بدء تناول الحب المانع وقد
يظهر بعد الحبة الأولى، قد يزول باستمرار استعمال الدواء أو بتغيير
نوع ب
نوع آخر وقد يترافق ب
اضطراب في
جهاز الهضم معدي أو
معوي.
2- ال
اضطرابات الجلدية: لوحظ
عدد من ال
اضطرابات منها
تصبغ الجلد و
اضطراب الاشعار بعد استعمال
موانع الحمل ال
هرمونية.
3- الأورام الليفية: لم يتأكد بشكل
قاطع علاقة موانع ال
حمل الهرمونةي في احداث الأورام الليفية إنما الكثير من الدلائل العلمية تشير إلى إمكانية
وجود علاقة بين فرط الاستروجين وحدوث الأورام الليفية.
4- السرطان: ما
ذكر عن الأورام الليفية ي
ذكر عن
علاقة الاستروجين والبروجسترون بالسرطان.
5-
كبدية: ن
ذكر بال
خاصة حدوث قصورات
كبدية أو يرقانات وهي نادرة ولا تحدث إلا بعد الاستعمال المديد ل
سنوات و
خاصة إذا كان هناك سوابق
كبدية.
6- تفاقم الآفات الرئوية المفصلية والذئبة الحمامية والتهاب
حول الشريان العقدي و
أمراض الغراء بشكل عام بعد تناول
موانع الحمل ال
هرمونية.
7-
ذكرت مشاهدات زاد فيها
نسبة حدوث اليرقان الأساسي عند المولود الجديد من
أم كانت تستعمل
موانع الحمل ال
هرمونية قبل
حملها الأخير.
8- تؤدي
موانع الحمل ال
هرمونية إلى
اشتداد الداء السكري وقد تدفع بالمؤهبات للداء السكري إلى ظهور الداء السكري عندهن.
9- حب الشباب أو العد يمكن أن
تكون من التأثيرات الجانبية ل
موانع الحمل ال
هرمونية.
10-
موانع الحمل ال
هرمونية بشكل عام
توقف الارضاع أو تخفض كمية الحليب عند ال
أم المرضع.
11- في
سن اليأس،
إعطاء موانع الحمل ال
هرمونية على مقربة من
سن اليأس عند الامرأة تؤدي إلى
شدة أعراض
سن اليأس.
12- ال
اضطرابات النفسية: أصبح من المؤكد أن
موانع الحمل ال
هرمونية تتناول بتأثيرها الوظائف النفسية والعاطفية وتختلف هذه التأثيرات حسب السوابق النفسية و
نوع المشتق، ومقدار كل من ال
هرمونين في الشكل الصيدلاني، ومدة الاعطاء، ومنها بال
خاصة قلة الرغبة الجنسية.
13- تزيد من
نسبة اليود المتحد بالبروتين بال
دم مما يعطي معايرات خاطئة لـ PBI، وتدفع بالمصابات بفرط الدرق إلى هجمات انسمامية، والمصابات بقصور الدرق تؤدي إلى تح
سن الحالة المرضية عندهن، وبالتالي يخفض المقدار الداعم من التيروكسين.
14- تزيد من الكورتيزون الحر والمتحد في الدوران وذلك لتأثيرها على
قشر الكظر.
15- تؤثر على قالبية الامرأة للخصب بعد إيقاف
موانع الحمل ال
هرمونية وقد لا يحدث
حمل وهذا نادر، وقد يتأخر لفترة
سنوات أو أشهر وقد
تحمل بعد
قطع المانع مباشرة، ويشتد هذا التأثير إذا ما استعملت بفترات مقربة من البلوغ.
16- قد تثير الصمامات الرئوية والقلبية وال
دماغية
خاصة عند المستعدات لها.
17- قد تثير
التهاب الوريد الخثري وذلك لزيادتها الصفيحات وتأثيرها على العامل السابع ولزيادتها مولد الليفين واحداث الركود الوريدي.
18- تدفع بالدوالي إلى التق
دم خاصة بعد
سن 35 من العمر.
19- تزيد من
ارتفاع التوتر الشرياني عند المصابات بفرط التوتر الشرياني.
20- تزيد من
وخامة تصلب الشرايين عند المصابات مسبقاً بال
تصلب.
21- تحدث
اضطرابات في الدورة الشهرية، نقص
دم ال
طمث أو
توقف ال
طمث أو
غياب ال
طمث أثناء تناولها أو بعد ايقافها، وقد تحدث
طمث نزفي.
22- يمكن ان تثير النوب الصرعية عند النساء اللواتي لديهن سوابق صرعية أو تحدث الصرع عند المستعدات للنوب الصرعية.
23- يمكن ان تؤدي لزيادة الوزن ونادراً ما تحدث نقصاً في الوزن.
24-يمكن ان تودي الى أشكالاً مختلفة من الصداع وفرط التنبه العصبي أو بالعكس أنواعاً من الاكتئاب والوهن العصبي والنفسي.
25- زيادة سوائل الجسم وحبس الصوديوم وبعض الوذمات الخفيفة.
26- قد تثير
ألم في الثدي.
27- تحدث بعض ال
اضطرابات
عينية مختلفة الأشكال منها
اضطراب الرؤية وأخرى..
28- قد تسيء إلى العمليات الجراحية بشكل عام لذلك يجب
قطع موانع الحمل ال
هرمونية لفترة أشهر قبل إجراء الأعمال الجراحية الكبيرة.
من هذه التأثيرات الجانبية يمكن أن نلاحظ أن هناك مضادات
استطباب محددة ل
موانع الحمل ال
هرمونية ن
ذكر منها أهمها:
مضادات
استطبابات
موانع الحمل ال
هرمونية:
1-
التهاب الوريد الخثري أو أي صمامة خثرية.
2- النفروز الكلوي.
3-
وجود الداء السكري أو التأهب له.
4-
وجود قصور
كبدي أو
آفة كبدية سابقة منها اليرقان.
5-
وجود ورم ليفي رحمي.
6-
أمراض في القلب والأوعية.
7- سرطان الثدي بال
خاصة.
8- نقص التروية الشريانية لل
دماغ، مثال ذلك
وجود سوابق
سكتة دماغية أو
شقيقة أو سوابق
عائلية تشير إلى ذلك.
9-
اضطراب طمثي
نزفي أو
نزف رحمي.
10- الربو القصبي.
11- الصرع أو التأهب له.
12- ال
اضطرابات النفسية أو سوابق لها.
13- الفترات القريبة من البلوغ والقريبة من
سن اليأس.
14-
اضطراب غدي في الدرق
خاصة فرط الدرق أو في
قشر الكظر.
15-
ارتفاع التوتر الشرياني.
16- عند
وجود ندرة في ال
طمث، أو انقطاعه
خاصة عند الشابات.
17- عند
وجود زيادة في التري
غليسريد والكولسترول أو الدهن في الدوران.
18- الدوالي المتق
دمة في الطرفين السفليين
خاصة بعد
سن (35) من العمر.
19- قبل مضي الأشهر الثلاث الأولى، من الوضع والاجهاض.
حبوب منع الحمل والدورة الشهرية:
من أكثر الأمور التي تشغل بال المرأة عند تناولها لحبوب منع الحمل هو تأثيراتها على الدورة الشهرية. وبالأصل تعيد حبوب منع الحمل برمجة الدورة الشهرية لتصبح منتظمة وتستغرق 28 يوما.
وفي الـ21 يوما الأولى يتم تناول حبوب تحتوي على هرمونات أنثوية، وخلالها تتكون تدريجيا طبقة من الأنسجة الحية في بطانة الرحم. وفي الـسبعة أيام الأخرى يتم تناول حبوب لا تحتوي على أي هرمونات.
ولأن خلال هذه الأيام الـسبعة لا يتم تناول الهرمونات، فإن الطبقة التي تكونت في بطانة الرحم خلال الفترة السابقة تبدأ بالتساقط، مما يظهر على هيئة خروج دم الحيض. أي أسوة بما يحصل عادة في تتابع أحداث الدورة الشهرية الكاملة والمنتظمة.
وبالمقابل، هناك أنواع من حبوب منع الحمل التي لا يحصل خلال تناولها أي خروج لدم الحيض، أي حبوب لمنع الحمل ومنع الحيض. وتسمى حبوب ذات دورة مُطوّلة extended - cycle. وفيها تحتوي حبوب جميع أيام الدورة الشهرية على هرمونات. أي لا توجد تلك الحبوب الـسبعة الخالية من الهرمونات. وهناك عدة أنواع متوفرة من حبوب منع الحيض والحمل. منها ما يمكن تناوله بانتظام، يوميا، لمدة 12 شهرا، وبصفة متواصلة. ومنها ما يتم تناوله كل يوم لمدة ثلاثة أشهر، ثم يتم تناول حبوب خالية من الهرمونات لمدة سبعة أيام، كي يحصل خلالها حيض يفرغ بطانة الرحم من الطبقة التي تكونت عليه بفعل الهرمونات خلال الأشهر الثلاثة المنصرمة.
ومن الممكن للمرأة منع حصول الحيض حتى عندما تستخدم الأنواع العادية لحبوب منع الحمل، أي غير تلك التي تستعمل لمنع الحيض والحمل. وذلك بأن تبدأ بتناول حبوب علبة جديدة مباشرة بعد الفراغ من تناول حبوب الـ21 يوما للعلبة السابقة. أي دون تناول حبوب الأيام الـسبعة المتبقية من الدورة الشهرية والتي تخلو من الهرمونات. وبهذا تمنع المرأة عن نفسها حصول تقلبات في نسب الهرمونات بالجسم، وبالتالي تمنع حصول الصداع وآلام الحوض وخروج دم الحيض وغيرها من الأعراض المزعجة لها.
ولكن هذا ممكن بشرط أن تكون نوعية حبوب منع الحمل فقط هي من نوعية «أحادية الطور» monophasic pill المحتوية على نفس كمية الهرمونات في كل حبة دوائية وطوال الأيام الـ21 الأولى من الدورة الشهرية. وللتوضيح، هناك نوعان متوفران من حبوب منع الحمل، منهما نوع «أحادي الطور» المتقدم شرح تركيبها، وهناك نوع يسمى «ثلاثي الأطوار» triphasic pill أي أن محتوى الهرمونات في حبوب الأسبوع الأول يختلف عن الثاني، والثاني يختلف عن الثالث، والثالث يختلف عن الأسبوع الرابع. ولذا لا يُنصح باستخدام نوع حبوب منع الحمل «ثلاثي الأطوار» في منع الحيض.
والواقع أن هناك ظروفا عدة تضطر المرأة إلى الرغبة في منع الحيض، كالسفر أو الزفاف أو غيره. وهنا من الممكن فعل ذلك لمدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر متواصلة. وبعدها تُعطى الفرصة لخروج دم الحيض لمدة سبعة أيام، عبر تناول الحبوب الخالية من الهرمونات، أو ببساطة عبر عدم تناول أي حبوب من علبة أدوية منع الحمل.
آليات متعددة لوسائل منع الحمل:
لدواع عدة، يتفق الأزواج في الرغبة بمنع حصول الحمل. ويبدأون في التفكير والقيام بالاستشارات الطبية حول أفضل وسيلة لمنع الحمل وأقواها تأثيرا وأكثرها ملائمة للحالة الصحية للزوجات.
وهناك عدة طرق متوفرة لمنع الحمل. وهي:
-
طرق الحجز والفصل Barrier methods. والهدف هو منع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة. ومن أمثلتها الواقي الذكري male condom، والواقي النسائي female condom، والحجاب الحاجز الرقيق diaphragm، وغطاء عنق الرحم cervical cap، ومستحضرات قتل الحيوانات المنوية spermicide.
-
طرق هرمونية Hormonal methods. الهدف منها منع إنتاج جسم المرأة للبويضة، أو جعل عنق الرحم لا يسمح بولوج الحيوانات المنوية من خلاله إلى الرحم. وهي وسائل تحتوي جميعها على هرمونات، ويتم إدخالها إلى الجسم عبر عدة منافذ. ومن أمثلتها أنواع مختلفة من حبوب منع الحمل، والحلقة المهبلية vaginal ring، ولصقة منع الحمل contraceptive patch، وحقنة منع الحمل contraceptive injection، وقطعة صغيرة كالقضيب تُزرع تحت جلد العضد للمرأة contraceptive rod implant.
-
طرق اللولب المزروع في الرحم. والهدف إحداث تغيرات في قدرة بطانة الرحم على استقبال البويضة المُلقحة. ومنه ما يحتوي على معدن النحاس أو الذهب، أو كمية من الهرمونات.
-
طرق التعقيم الاختياري، مثل ربط أنابيب فالوب لدى المرأة، أو قطع القناة الدافقة لدى الرجل.
-
طرق التنظيم الطبيعي للحمل، مثل اعتماد طريقة الحساب لعدد الأيام من بعد انتهاء حيض الدورة الشهرية، أو التتبع اليومي لدرجة حرارة الجسم، أو القذف خارج المهبل.
-
طريقة المنع المستعجل للحمل emergency contraception، أي تناول كمية من الهرمونات للحيلولة دون حصول الحمل في صبيحة ليلة ممارسة العملية الجنسية دون إتباع وسيلة لمنع الحمل أو ما يُعرف بـ morning - after pill.
الحمل.. وحبوب منع الحمل:
على المرأة ملاحظة أنها تحتاج إلى نحو أسبوعين من بعدتوقفها عن تناول حبوب منع الحمل، لكي تبدأ عملية إنتاج البويضة في المبيض في الحصول. وفي الغالب يحصل الحيض ما بعد 4 إلى 6 أسابيع من بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل. وعليها تذكر أنه خلال تلك الفترة من الممكن أن يحصل حمل.
وتشير المصادر الطبية المعنية بصحة الحمل والولادة إلى أفضلية تأخير الحمل بضعة أشهر بعد الانقطاع عن تناول حبوب منع الحمل، وذلك فقط لتسهيل حساب بدء الحمل، وتحديد موعد الولادة بالتالي. ولا يوجد سبب آخر. بمعنى أن حمل المرأة في أول دورة تلي التوقف عن تناول حبوب منع الحمل لا يعني وجود مخاطر على الجنين أو صحة المرأة فوق ما هو متوقع عادة خلال أي حمل. وتحديدا تظل احتمالات الإجهاض في حدود 15% أسوة بأي حمل آخر.
وقد يتأخر الحيض لدى بعض النساء بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل. وربما تصل المدة إلى ثلاثة أشهر. وهنا على المرأة إجراء اختبار الحمل، لأنها ربما تكون كذلك. وإذا تأخر الحيض لمدة ستة أشهر، فعليها مراجعة الطبيب.
ومما يجدر ذكره أن تناول المرأة لحبوب منع الحمل لا يعني 100% أنها قد لا تحمل، بل 99% فقط. وحينها، لا يتأثر اختبار الحمل المنزلي، أي فحص البول، أو الذي يجرى في المستشفى، إما للبول أو الدم، بالاستمرار في تناول حبوب منع الحمل. والسبب أن تحليل الحمل يرصد وجود هرمون لا ينتج في الجسم إلا في حال وجود حمل. ولا داعي للهلع أو القلق على صحة الجنين، لو حملت المرأة وهي تتناول حبوب منع الحمل. والمطلوب فعله فقط هو التوقف عن تناول حبوب منع الحمل ومراجعة الطبيب. ذلك أنه على الرغم من كثرة حصول هذا الأمر، لا تذكر المصادر الطبية معلومات أكيدة عن تسبب ذلك الخطأ غير المقصود في أضرار على الجنين. ومع هذا يجب الحذر منعا لأي احتمال ولو ضئيل.
وبالنسبة لتناول المضادات الحيوية حال تناول حبوب منع الحمل فإن هناك احتمالات حقيقية لفشل منع الحمل. وبشكل أكيد عند تناول عقار «ريفامبيسن» المستخدم على نطاق محدود عادة. أي في معالجة حالات الدرن tuberculosis، أو ما يُعرف بـ»السل». أما الأنواع الأخرى من المضادات الحيوية، فإن هناك احتمالات نظرية وضئيلة لتسبب تناولها مع حبوب منع الحمل في فشل منع الحمل. ولا توجد في الحقيقة دراسات طبية تثبت ذلك بشكل عملي وواقعي.