الأحد، 13 فبراير 2011

هرمونات منع الحمل

موانع الحمل الهرمونية

هرمونات ( Hormones )
: هي محضرات عديدة بشكل حبوب تؤخذ عن طريق الفم، أو ابر تحقن في العضل ويكثر استعمال النوع الأول، تتألف من مقادير الاوستروجين والبروجسترون وقد جرى عليها تعديلات كبيرة بالمقدار والمشتقات، تعتمد آليتها على إحداث تأثيرات فارماكولوجية تختصر في أربع آليات:
أولاً – لجم الغونادوتروبين النخامي خاصة شحنة LH الإباضية وهي أهم الآليات،
ثانياً - احداث تبدل في نوعية مفرزات الغشاء المخاطي لعنق الرحم مما يعرقل مرور أو تؤثر في حيوية الحيوانات المنوية،
ثالثاً – التأثير على طبيعة الغشاء المخاطي لباطن الرحم مما قد يمنع تهيئة مكان ملائم لتعشيش البيضة الملقحة.
رابعاً - التأثير على الغشاء المخاطي للبوقين مما يحدث صعوبة أمام سير البيضة أو الحيوان المنوي فيمنع حدوث الالقاح أصلاً.
إن البروجسترون قد يعرقل مرور الحيوانات المنوية في البوقين. تعطى موانع الحمل الهرمونية بدفعات يومية لمدة واحد وعشرون يوماً، يبدأ بها في اليوم الخامس للطمث.

التأثيرات الجانبية لموانع الحمل الهرمونية، وهي عديدة، منها يقيني، ومنها ظني، يحتاج لبعض الاثباتات العلمية، وهذه التأثيرات الجانبية محدودة ونادرة خاصة في النساء اللواتي يمتلكن توازن هرموني جيد، وتزداد هذه التأثيرات الجانبية شدة ونسبة كلما انخفض التوازن الهرموني، لتصبح مشكلة مرضية بحد ذاتها.

أهم التأثيرات الجانبية باختصار:
1- الهضمية منها الغثيان: الذي يبدأ بعد أيام من بدء تناول الحب المانع وقد يظهر بعد الحبة الأولى، قد يزول باستمرار استعمال الدواء أو بتغيير نوع بنوع آخر وقد يترافق باضطراب في جهاز الهضم معدي أو معوي.
2- الاضطرابات الجلدية: لوحظ عدد من الاضطرابات منها تصبغ الجلد واضطراب الاشعار بعد استعمال موانع الحمل الهرمونية.
3- الأورام الليفية: لم يتأكد بشكل قاطع علاقة موانع الحمل الهرمونةي في احداث الأورام الليفية إنما الكثير من الدلائل العلمية تشير إلى إمكانية وجود علاقة بين فرط الاستروجين وحدوث الأورام الليفية.
4- السرطان: ما ذكر عن الأورام الليفية يذكر عن علاقة الاستروجين والبروجسترون بالسرطان.
5- كبدية: نذكر بالخاصة حدوث قصورات كبدية أو يرقانات وهي نادرة ولا تحدث إلا بعد الاستعمال المديد لسنوات وخاصة إذا كان هناك سوابق كبدية.
6- تفاقم الآفات الرئوية المفصلية والذئبة الحمامية والتهاب حول الشريان العقدي وأمراض الغراء بشكل عام بعد تناول موانع الحمل الهرمونية.
7- ذكرت مشاهدات زاد فيها نسبة حدوث اليرقان الأساسي عند المولود الجديد من أم كانت تستعمل موانع الحمل الهرمونية قبل حملها الأخير.
8- تؤدي موانع الحمل الهرمونية إلى اشتداد الداء السكري وقد تدفع بالمؤهبات للداء السكري إلى ظهور الداء السكري عندهن.
9- حب الشباب أو العد يمكن أن تكون من التأثيرات الجانبية لموانع الحمل الهرمونية.
10- موانع الحمل الهرمونية بشكل عام توقف الارضاع أو تخفض كمية الحليب عند الأم المرضع.
11- في سن اليأس، إعطاء موانع الحمل الهرمونية على مقربة من سن اليأس عند الامرأة تؤدي إلى شدة أعراض سن اليأس.
12- الاضطرابات النفسية: أصبح من المؤكد أن موانع الحمل الهرمونية تتناول بتأثيرها الوظائف النفسية والعاطفية وتختلف هذه التأثيرات حسب السوابق النفسية ونوع المشتق، ومقدار كل من الهرمونين في الشكل الصيدلاني، ومدة الاعطاء، ومنها بالخاصة قلة الرغبة الجنسية.
13- تزيد من نسبة اليود المتحد بالبروتين بالدم مما يعطي معايرات خاطئة لـ PBI، وتدفع بالمصابات بفرط الدرق إلى هجمات انسمامية، والمصابات بقصور الدرق تؤدي إلى تحسن الحالة المرضية عندهن، وبالتالي يخفض المقدار الداعم من التيروكسين.
14- تزيد من الكورتيزون الحر والمتحد في الدوران وذلك لتأثيرها على قشر الكظر.
15- تؤثر على قالبية الامرأة للخصب بعد إيقاف موانع الحمل الهرمونية وقد لا يحدث حمل وهذا نادر، وقد يتأخر لفترة سنوات أو أشهر وقد تحمل بعد قطع المانع مباشرة، ويشتد هذا التأثير إذا ما استعملت بفترات مقربة من البلوغ.
16- قد تثير الصمامات الرئوية والقلبية والدماغية خاصة عند المستعدات لها.
17- قد تثير التهاب الوريد الخثري وذلك لزيادتها الصفيحات وتأثيرها على العامل السابع ولزيادتها مولد الليفين واحداث الركود الوريدي.
18- تدفع بالدوالي إلى التقدم خاصة بعد سن 35 من العمر.
19- تزيد من ارتفاع التوتر الشرياني عند المصابات بفرط التوتر الشرياني.
20- تزيد من وخامة تصلب الشرايين عند المصابات مسبقاً بالتصلب.
21- تحدث اضطرابات في الدورة الشهرية، نقص دم الطمث أو توقف الطمث أو غياب الطمث أثناء تناولها أو بعد ايقافها، وقد تحدث طمث نزفي.
22- يمكن ان تثير النوب الصرعية عند النساء اللواتي لديهن سوابق صرعية أو تحدث الصرع عند المستعدات للنوب الصرعية.
23- يمكن ان تؤدي لزيادة الوزن ونادراً ما تحدث نقصاً في الوزن.
24-يمكن ان تودي الى أشكالاً مختلفة من الصداع وفرط التنبه العصبي أو بالعكس أنواعاً من الاكتئاب والوهن العصبي والنفسي.
25- زيادة سوائل الجسم وحبس الصوديوم وبعض الوذمات الخفيفة.
26- قد تثير ألم في الثدي.
27- تحدث بعض الاضطرابات عينية مختلفة الأشكال منها اضطراب الرؤية وأخرى..
28- قد تسيء إلى العمليات الجراحية بشكل عام لذلك يجب قطع موانع الحمل الهرمونية لفترة أشهر قبل إجراء الأعمال الجراحية الكبيرة.
من هذه التأثيرات الجانبية يمكن أن نلاحظ أن هناك مضادات استطباب محددة لموانع الحمل الهرمونية نذكر منها أهمها:
مضادات استطبابات موانع الحمل الهرمونية:
1- التهاب الوريد الخثري أو أي صمامة خثرية.
2- النفروز الكلوي.
3- وجود الداء السكري أو التأهب له.
4- وجود قصور كبدي أو آفة كبدية سابقة منها اليرقان.
5- وجود ورم ليفي رحمي.
6- أمراض في القلب والأوعية.
7- سرطان الثدي بالخاصة.
8- نقص التروية الشريانية للدماغ، مثال ذلك وجود سوابق سكتة دماغية أو شقيقة أو سوابق
عائلية تشير إلى ذلك.
9- اضطراب طمثي نزفي أو نزف رحمي.
10- الربو القصبي.
11- الصرع أو التأهب له.
12- الاضطرابات النفسية أو سوابق لها.
13- الفترات القريبة من البلوغ والقريبة من سن اليأس.
14- اضطراب غدي في الدرق خاصة فرط الدرق أو في قشر الكظر.
15- ارتفاع التوتر الشرياني.
16- عند وجود ندرة في الطمث، أو انقطاعه خاصة عند الشابات.
17- عند وجود زيادة في التري غليسريد والكولسترول أو الدهن في الدوران.
18- الدوالي المتقدمة في الطرفين السفليين خاصة بعد سن (35) من العمر.
19- قبل مضي الأشهر الثلاث الأولى، من الوضع والاجهاض.
حبوب منع الحمل والدورة الشهرية:
من أكثر الأمور التي تشغل بال المرأة عند تناولها لحبوب منع الحمل هو تأثيراتها على الدورة الشهرية. وبالأصل تعيد حبوب منع الحمل برمجة الدورة الشهرية لتصبح منتظمة وتستغرق 28 يوما.
وفي الـ21 يوما الأولى يتم تناول حبوب تحتوي على هرمونات أنثوية، وخلالها تتكون تدريجيا طبقة من الأنسجة الحية في بطانة الرحم. وفي الـسبعة أيام الأخرى يتم تناول حبوب لا تحتوي على أي هرمونات.
ولأن خلال هذه الأيام الـسبعة لا يتم تناول الهرمونات، فإن الطبقة التي تكونت في بطانة الرحم خلال الفترة السابقة تبدأ بالتساقط، مما يظهر على هيئة خروج دم الحيض. أي أسوة بما يحصل عادة في تتابع أحداث الدورة الشهرية الكاملة والمنتظمة.
وبالمقابل، هناك أنواع من حبوب منع الحمل التي لا يحصل خلال تناولها أي خروج لدم الحيض، أي حبوب لمنع الحمل ومنع الحيض. وتسمى حبوب ذات دورة مُطوّلة extended - cycle. وفيها تحتوي حبوب جميع أيام الدورة الشهرية على هرمونات. أي لا توجد تلك الحبوب الـسبعة الخالية من الهرمونات. وهناك عدة أنواع متوفرة من حبوب منع الحيض والحمل. منها ما يمكن تناوله بانتظام، يوميا، لمدة 12 شهرا، وبصفة متواصلة. ومنها ما يتم تناوله كل يوم لمدة ثلاثة أشهر، ثم يتم تناول حبوب خالية من الهرمونات لمدة سبعة أيام، كي يحصل خلالها حيض يفرغ بطانة الرحم من الطبقة التي تكونت عليه بفعل الهرمونات خلال الأشهر الثلاثة المنصرمة.
ومن الممكن للمرأة منع حصول الحيض حتى عندما تستخدم الأنواع العادية لحبوب منع الحمل، أي غير تلك التي تستعمل لمنع الحيض والحمل. وذلك بأن تبدأ بتناول حبوب علبة جديدة مباشرة بعد الفراغ من تناول حبوب الـ21 يوما للعلبة السابقة. أي دون تناول حبوب الأيام الـسبعة المتبقية من الدورة الشهرية والتي تخلو من الهرمونات. وبهذا تمنع المرأة عن نفسها حصول تقلبات في نسب الهرمونات بالجسم، وبالتالي تمنع حصول الصداع وآلام الحوض وخروج دم الحيض وغيرها من الأعراض المزعجة لها.
ولكن هذا ممكن بشرط أن تكون نوعية حبوب منع الحمل فقط هي من نوعية «أحادية الطور» monophasic pill المحتوية على نفس كمية الهرمونات في كل حبة دوائية وطوال الأيام الـ21 الأولى من الدورة الشهرية. وللتوضيح، هناك نوعان متوفران من حبوب منع الحمل، منهما نوع «أحادي الطور» المتقدم شرح تركيبها، وهناك نوع يسمى «ثلاثي الأطوار» triphasic pill أي أن محتوى الهرمونات في حبوب الأسبوع الأول يختلف عن الثاني، والثاني يختلف عن الثالث، والثالث يختلف عن الأسبوع الرابع. ولذا لا يُنصح باستخدام نوع حبوب منع الحمل «ثلاثي الأطوار» في منع الحيض.
والواقع أن هناك ظروفا عدة تضطر المرأة إلى الرغبة في منع الحيض، كالسفر أو الزفاف أو غيره. وهنا من الممكن فعل ذلك لمدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر متواصلة. وبعدها تُعطى الفرصة لخروج دم الحيض لمدة سبعة أيام، عبر تناول الحبوب الخالية من الهرمونات، أو ببساطة عبر عدم تناول أي حبوب من علبة أدوية منع الحمل.

آليات متعددة لوسائل منع الحمل:
لدواع عدة، يتفق الأزواج في الرغبة بمنع حصول الحمل. ويبدأون في التفكير والقيام بالاستشارات الطبية حول أفضل وسيلة لمنع الحمل وأقواها تأثيرا وأكثرها ملائمة للحالة الصحية للزوجات.
وهناك عدة طرق متوفرة لمنع الحمل. وهي:

  • طرق الحجز والفصل Barrier methods. والهدف هو منع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة. ومن أمثلتها الواقي الذكري male condom، والواقي النسائي female condom، والحجاب الحاجز الرقيق diaphragm، وغطاء عنق الرحم cervical cap، ومستحضرات قتل الحيوانات المنوية spermicide.


  • طرق هرمونية Hormonal methods. الهدف منها منع إنتاج جسم المرأة للبويضة، أو جعل عنق الرحم لا يسمح بولوج الحيوانات المنوية من خلاله إلى الرحم. وهي وسائل تحتوي جميعها على هرمونات، ويتم إدخالها إلى الجسم عبر عدة منافذ. ومن أمثلتها أنواع مختلفة من حبوب منع الحمل، والحلقة المهبلية vaginal ring، ولصقة منع الحمل contraceptive patch، وحقنة منع الحمل contraceptive injection، وقطعة صغيرة كالقضيب تُزرع تحت جلد العضد للمرأة contraceptive rod implant.


  • طرق اللولب المزروع في الرحم. والهدف إحداث تغيرات في قدرة بطانة الرحم على استقبال البويضة المُلقحة. ومنه ما يحتوي على معدن النحاس أو الذهب، أو كمية من الهرمونات.


  • طرق التعقيم الاختياري، مثل ربط أنابيب فالوب لدى المرأة، أو قطع القناة الدافقة لدى الرجل.


  • طرق التنظيم الطبيعي للحمل، مثل اعتماد طريقة الحساب لعدد الأيام من بعد انتهاء حيض الدورة الشهرية، أو التتبع اليومي لدرجة حرارة الجسم، أو القذف خارج المهبل.


  • طريقة المنع المستعجل للحمل emergency contraception، أي تناول كمية من الهرمونات للحيلولة دون حصول الحمل في صبيحة ليلة ممارسة العملية الجنسية دون إتباع وسيلة لمنع الحمل أو ما يُعرف بـ morning - after pill.
الحمل.. وحبوب منع الحمل:
على المرأة ملاحظة أنها تحتاج إلى نحو أسبوعين من بعدتوقفها عن تناول حبوب منع الحمل، لكي تبدأ عملية إنتاج البويضة في المبيض في الحصول. وفي الغالب يحصل الحيض ما بعد 4 إلى 6 أسابيع من بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل. وعليها تذكر أنه خلال تلك الفترة من الممكن أن يحصل حمل.
وتشير المصادر الطبية المعنية بصحة الحمل والولادة إلى أفضلية تأخير الحمل بضعة أشهر بعد الانقطاع عن تناول حبوب منع الحمل، وذلك فقط لتسهيل حساب بدء الحمل، وتحديد موعد الولادة بالتالي. ولا يوجد سبب آخر. بمعنى أن حمل المرأة في أول دورة تلي التوقف عن تناول حبوب منع الحمل لا يعني وجود مخاطر على الجنين أو صحة المرأة فوق ما هو متوقع عادة خلال أي حمل. وتحديدا تظل احتمالات الإجهاض في حدود 15% أسوة بأي حمل آخر.
وقد يتأخر الحيض لدى بعض النساء بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل. وربما تصل المدة إلى ثلاثة أشهر. وهنا على المرأة إجراء اختبار الحمل، لأنها ربما تكون كذلك. وإذا تأخر الحيض لمدة ستة أشهر، فعليها مراجعة الطبيب.
ومما يجدر ذكره أن تناول المرأة لحبوب منع الحمل لا يعني 100% أنها قد لا تحمل، بل 99% فقط. وحينها، لا يتأثر اختبار الحمل المنزلي، أي فحص البول، أو الذي يجرى في المستشفى، إما للبول أو الدم، بالاستمرار في تناول حبوب منع الحمل. والسبب أن تحليل الحمل يرصد وجود هرمون لا ينتج في الجسم إلا في حال وجود حمل. ولا داعي للهلع أو القلق على صحة الجنين، لو حملت المرأة وهي تتناول حبوب منع الحمل. والمطلوب فعله فقط هو التوقف عن تناول حبوب منع الحمل ومراجعة الطبيب. ذلك أنه على الرغم من كثرة حصول هذا الأمر، لا تذكر المصادر الطبية معلومات أكيدة عن تسبب ذلك الخطأ غير المقصود في أضرار على الجنين. ومع هذا يجب الحذر منعا لأي احتمال ولو ضئيل.
وبالنسبة لتناول المضادات الحيوية حال تناول حبوب منع الحمل فإن هناك احتمالات حقيقية لفشل منع الحمل. وبشكل أكيد عند تناول عقار «ريفامبيسن» المستخدم على نطاق محدود عادة. أي في معالجة حالات الدرن tuberculosis، أو ما يُعرف بـ»السل». أما الأنواع الأخرى من المضادات الحيوية، فإن هناك احتمالات نظرية وضئيلة لتسبب تناولها مع حبوب منع الحمل في فشل منع الحمل. ولا توجد في الحقيقة دراسات طبية تثبت ذلك بشكل عملي وواقعي.

الجمعة، 11 فبراير 2011

دوالي

دوالي

 مرض: يصيب الأوردة في أجزاء متعددة من الجسم. وينتج عن تمدد والتواء في الوريد، وضعف في جداره. وأكثر الأمكنة في الجسم ملاءمة لحدوث الدوالي هي؛ الساقان والفخذان. ويحدث هذا المرض عند النساء، أكثر منه عند الرجال.في سن البلوغ وخاصة في سياق الحمل كما تصيب النساء في سن الإياس.

الأسباب:

مما لاشك فيه وجود استعداد خلقي ووراثي لهذا المرض ناتج عن ضعف في جدار الوريد،
عوامل هرمونية عند النساء وازدياد التوتر ضمن البطن ، وتساعد كثرة الحمل عند النساء على ازدياد حجم الدوالي، أو انتشارها ، نتيجة لضغط الرحم على الأوردة الرئيسة في الحوض. و
عدم كفاءة في الصمامات الموجودة في داخله، والتي تتحكم في سير الدم في الاتجاه الصحيح.
تقسم إلى دوالي بدئية وتنجم عن قصور الصمامات في الأوردة السطحية ، والدوالي الثانوية وتنجم عن قصور الصمامات في الأوردة العميقة
ومما يساعد على حدوث الدوالي، كثرة الوقوف في بعض المهن. والنواسير الشريانية الوريدية

الأعراض والعلامات:

يتسبب عن الدوالي آلام مزمنة في الساقين وتورم وعدم قدرة على الوقوف لمدة طويلة، وتخف برفع الساقين ،وبعد فترة من الزمن ، يشكو المريض من أكزيمة مزمنة، أو من ظهور قرح في الساقين تسمى القرح الدوالية، التي تأخذ وقتاً طويلاً للشفاء.

التشخيص

حالات الدوالي سهلة التشخيص، حيث تكون الأوردة ظاهرة تحت الجلد، وقد تبلغ حجماً كبيراً.

العلاج

١- رفع الساقين ليلاً وعدم الوقوف لفترات طويلة
٢- بواسطة حقن دواء في الأوردة يؤدي إلى انسدادها، أو بربطها برباط ضاغط مرن أو جوارب وكولونات ضاغطة لتخفيف الألم.
٣-يمكن إعطاء بعض الأدوية المقوية لجدر الأوردة
٤- تعالج الدوالي جراحياً،بربط الثواقب وسحب الأوردة الصافنة.

المضاعفات

يمكن أن تنفجر الدوالي تحت الجلد وتؤدى إلى كدمات وترسبات دموية وتصبغات تحت الجلد ويمكن أن تؤدي إلى تقرحات

الزكام

التهاب حاد بغشاء الأنف المخاطي يتميز بالعطاس والتدميع وإفرازات مائية مخاطيةمخاطية للانف والبلعوم والجيوب مع حمى او بدونها .ينتشر المرض في جميع انحاء المعمورة وفي معظم الاشهر الباردة في البلاد المعتدلة وخاصة عند سوء غزيرة من الأنف.ينجم من التعرض لمجموعة من الحمات تتصف باحتقان الاغشية ال الحالة الصحية , وعند الاطفال وعند بعض المستعدين اكثر من غيرهم .

الأسباب:

ينجم الزكام عن الحمات الراشحة, الحمات الانفية , حمات مخاطية والحمات الغدية التي نزعت من الحالات الوصفية.

الفسيولوجيا المرضية:

المستودع الوحيد هو الايسان مدة اصابته بالمرض , وتخرج هذه الحمة منجهاز التنفس مع المفرزات الانفية البلعومية وتكون من حالات الزكام هذه اول صفحات الاصابة اكثر منها شدة ومن اخرها .

طرز الانتقال :
ينتقل الزكام مباشرة بالهواء مع المفرزات التنفسية التي تحمل الحمة من مريض وقد تنتقل بشكل غير مباشر من الادوات كصحون الطعام والثياب الملوثة .

دور الحضانة : قصير (12-72) ساعة .
دور السراية : في الايام الاولى من المرض .

التشخيص

ويبنى على اساس سريري او بعزل الحمة من الحلق والمفرزات الانفية .

العلاج

عرضية والراحة بالفراش في اليومين الاولين .

الوقاية

العزل والحجر :
المريض ينبغي ان يعزل في اول الهجمة حيث المفرزات الانفية كثيرة اما فيمن هم حول المريض فالواجب يقضي بالاصرار على هذا الفصل في الاسرة حيث ينبغي الوالدة ان لا تسمح بالاختلاط بين ابنانئها اذا كان فيهم مصاب بالزكام وان كان بسيطا .
كما ان عليها ان ترسل طفلها الى المدرسة اذا كان فيه مايدل على اصابته بها ولا سيما في الفترة الحادة منها .

التثقيف :
يلعب التثقيف دورا هاما في الصحة الشخصية وافافهم عند السعال والعطاس واستعمال المناديل السهلة الاتلاف .

سرطان الثدي

سرطان الثدي
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
لأورام الخبيثة والحميدة (Tumors )
هو عبارة عن تورم خبيث يصيب بعض الخلايا التي تتكاثر بشكل عشوائي و يمكن أن تنتقل إلى أعضاء أخرى من الجسم و تكون ضارة.و تعتبر معظم أمراض الثدي غير سرطانية و لكن الفحوص المتعددة و الطبيب هو الذي يحددها و يحدد طرق العلاج لها.ينشأ سرطان الثدي في الغدد المنتجة للحليب من نسيج الثدي. المجموعات من الغدد طبيعية في أنسجة الثدي تسمى فصيصات . منتجات تلك الغدد تنتقل في نظام أنبوبي يؤدي إلى الحلمة. وتقسم أنواع السرطان تبعا للمكان الذي ينشأ فيه سرطان الثدي ، وتستحدث بعض الخصائص التي تستخدم لتصنيف فرعي لأنواع سرطان الثدي. ويحدد الطبيب الأمراضي النوع الفرعي في وقت التقييم المجهري. سرطان الأنابيب يبدأ في القنوات ، السرطان الفصي له نمط يشمل الغدد والفصيصات. التصنيف الأكثر أهمية يتعلق بتقييم قدرة الورم على الغزو ، وهذه الخاصية تحدد المرض الحقيقي كسرطان. المرحلة قبل الغازية تسمى سرطان لابِد، مما يعني أنه في وقت مبكر لم تصبح بعد قادرة على الغزو. وهكذا ، فإن السرطان القنوي اللابد يعتبر الحد الأدنى من سرطان الثدي.

الأسباب

هناك نظريات عن أسباب المرض أهمها: الوراثة. الفيروس, نوعية الأكل, الإشعاع, الأدوية, الهرمونات.البدء المبكرهرمون الجنسي الأنثوي الاستروجين هو المتهم الأساس في كثير من الحالات. فالاستروجين يحرض خلايا أنسجة الثدي والأعضاء التناسلية على النمو، والسرطان ما هو إلا خلل ناتج من النمو الخلوي غير المقيد. للحيض.الأياس المتأخر.ولكن ال
هناك عوامل من شأنها أن تزيد من خطورة التعرض للإصابة بهذا المرض ، وهي بالتفصيل :
- العمر : تزيد نسبة احتمال الإصابة بهذا المرض كلما زاد سن السيدة ، وهناك حوالي ٧٧٪ من حالات سرطان الثديسن ٥٥عاماً ، في حين أن هذه النسبة تبلغ فقط ١٨٪ عند النساء في الأربعينيات من عمرهن . تشخص بعد
- العوامل الوراثية : تشير الإحصائيات إلى أن نسبة ٥-١٠٪ من حالات سرطان الثدي لها مسببات وراثية ، وتحديداً تشوهات في عمل جينات طبيعية مثل BRCA2 ، BRCA1 علماً بأن هذه الجينات يحملها الرجال والنساء سواسية لذا يمكن وراثتها عن طريق الوالد أو الوالدة .
وليس بالضرورة أن تصاب المرأة الحاملة للجينات المعدل بسرطان الثدي لأن هناك عوامل أخرى تساعد على نشوء السرطان .
وإذا كان الفحص الوراثي إيجابياً بمعنى ( وجود خلل وراثي ) فهذا يدل على زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثديدون تحديد متى أو إمكانية حدوثه .
ويذكر أن خطورة الإصابة ترتفع أيضاً مع وجود خالة مماثلة لدى قريبات مباشرات ( الأم ، الأخت ، الخالة ، العمة أو الجدة ) ، وفي حال كانت الأخت أو الأم أو الابنة مصابة فإن الخطورة تزداد ضعفين ، أما إذا كانت ثمة حالتان فإن احتمال الخطر يزداد خمسة أضعاف . كما أن وجود قريبتين في العائلة أو أكثر أصيبتا بسرطان المبيض فإن خطر الإصابة بسرطان الثدي يزداد .
- الإصابة بسرطان الثدي : عند التعرض للإصابة بسرطان الثدي فإن احتمال خطر الإصابة في الثدي الآخر ترتفع بنسبة 3 إلى 4 أضعاف .
- وجود تغيرات غير طبيعية في أنسجة الثدي مثل Atypical Hyperplasia
- علاج اشعاعي في الصدر : في فترة سابقة Radiation Therapy
- الدورة الطمثية : بدء الدورات الطمثية بشكل مبكر ( قبل سن 12 سنة ) و/أو تأخر سن انقطاع الطمث بعد سن 55 سنة
- عدم الانجاب أو تأخر أول حمل لما بعد 30 سنة .
- موانع الحمل التي تؤخذ عبر الفم : هناك احتمال استناداً إلى عدة دراسات أن يؤدي استعمال موانع الحمل عبر الفم إلى ارتفاع بسيط في نسبة التعرض للإصابة بسرطان الثدي . هذا الارتفاع ينعدم بعد الانقطاع عن استعمال هذه الأدوية لمدة تزيد عن 10 سنوات .
- استعمال هرمون الاستروجين أو البروجسترون : بعد سن انقطاع الطمث ، وفي هذه الحالة يجري مناقشة فوائد ومضار هذا العلاج مع الطبيب قبل البدء في تناوله .
- الرضاعة : ممكن أن يقلل الإرضاع الطبيعي من الثدي إلى حدٍ ما من نسبة الإصابة بسرطان الثدي خصوصاً إذا تواصل الإرضاع لمدة سنة ونصف إلى سنتين .
وقد أثبتت الدراسات أن النساء المنجبات لعدد أكبر من الأولاد والمرضعات لمدة أطول أن تكون نسبة تعرضهن بسرطان الثدي أقل من غيرهن .
- الكحول : من الممكن أن يزيد تناول الكحول من احتمال التعرض للإصابة بنسبة مرة ونصف .
- السمنة المفرطة والطعام الغني بالدسم : خصوصاً بعد سن اليأس في حين أن السمنة لا تشكل عاملاً إضافياً في حال وجدت في منذ الصغر .
- الرياضة : تخفف الرياضة إذا تمت ممارستها بانتظام من خطر الاصابة حتى ولو اقتصرت على 1.25 – 2.30 ساعة في الاسبوع حيث أنها في هذه الحال تؤدي إلى تخفيف الخطر بنسبة 18% .
- التلوث البيئي : بواسطة بعض الأدوية القاتلة للحشرات DDE والملوثات الأخرى مثل Polychlorinated biphenylsومن أهم هذه العوامل التعرض لمصادر الإشعاع والمبيدات الحشرية واستخدام أجزاء مزروعة في الثدي من السيليكون بولي يوريثان والمصنوعة من السيليكون المغطى ببولي يوريثان
- التدخين : ممكن أن يزيد من نسبة الاصابة ولكن لم تثبت الدراسات هذا الأمر بصورة قاطعة .

الفسيولوجيا المرضية

يعتقد كثير من الناس بأن سرطان الثدي هو مرض وحيد، ولكن يوجد حقيقة أنواع مختلفة منه ومن هذه الأنواع ما يلي:
١- السرطان الغدي الكيسي Adenoid Cystic Carcinoma، السرطان الورقاني الخبيث Malignant Cytosarcoma Phylliodes، السرطان النخاعي Medullary carcinoma، السرطان الأنبوبي tubulan careinoma، هذه الأنواع وأنواع أخرى أقل شيوعاً وأقل خطراً من الأنواع الأخرى.
٢ السرطان القنوي الترسبي Infiltraling ductal carcinoma هذا هو السرطان الذي ينشأ في بطانة قنوات اللبن ثم يتخلل أنسجة الثدي المحيطة. حوالي ٨٠٪من كل حالات سرطان الثدي سرطان قنوي ترسبي.
٣- السرطان الالتهابي Inflammatary Carcinoma في هذا النوع من السرطان ينشأ الورم في بطانة قنوات اللبن وعندما ينمو يسد الأوعية الدموية اللمفاوية، ويصبح الجلد محمراً وأكثر سمكاً، والثدي موجع جداً عند اللمس ويبدو وكأنه أصابته عدوى. هذا النوع من السرطان ينتشر بسرعة كبيرة نتيجة لوفرة الأوعية الدموية واللمفاوية المتصلة بحالة الالتهاب.
٤- السرطان الموضعي داخل القنوات Interductal carcinoma وهو نوع متمركز من السرطان حيث إن الخلايا السرطانية تنمو داخل القنوات. وقد لا يهاجم الأنسجة الأخرى.
٥- السرطان الفصيصي Lobular carcinoma وهو نوع أقل شيوعاً من سرطان الثدي. والسرطان الفصيصي هو سرطان الثدي الذي ينشأ في الفصوص ويمثل حوالي 9٪ من سرطانات الثدي، والسرطان الفصيصي يحدث في الثديين معاً في بعض الأحيان.
٦- مرض باهجت الخاص بالحلمة Paget disease of the nipple ويحدث هذا النوع من السرطان عندما تهاجر خلايا السرطان الأساسية إلى الحلمات. والأعراض هي حكة، احمرار وحرقان في الحلمة. ومرض باهجت عادة يعطي إشارة إلى وجود سرطان قنوي مبدئي في أي مكان في أنسجة الثدي.
مراحل السرطان
تقوم الهيئات والجمعيات الدولية المتخصصة بالصحة والسرطان، بوضع توصيف يحدد مراحل كل سرطان. ويعتمد تحديد مرحلة هذا السرطان على ما يسمى «تحديد مرحلة السرطان جراحيا»، أي لا بد من إجراء الاستئصال الجراحي وأخذ العينات من الأنسجة ومجموعات العقد الليمفاوية ليتم فحصها جميعا تحت المجهر من قِبل اختصاصي تحليل الأنسجة.
تعتمد المراكز المتخصصة بعلاج هذا السرطان في كل أنحاء العالم هذا النظام في توصيف مراحل هذا السرطان كما يلي:
أولا- نظام الورم والعقد الليمفاوية والانتشار، ويتضمن: حجم الورم، العقد الليمفاوية، والانتشار للأعضاء البعيدة.
ثانيا- نظام المراحل، وهي: المرحلة صفر (وهي المرحلة التمهيدية)، الأولى، الثانية أ، الثانية ب، الثالثة أ، الثالثة ب، الرابعة (وهي المرحلة النهائية من المرض).
كما تعتمد مراكز علاج وتشخيص سرطان الثدي في العالم على ما يصدر من المراكز والهيئات العالمية المتخصصة بهذا السرطان وعلى ما يصدر من منظمة الصحة العالمية، تقوم هذه المنظمات والهيئات على تحديد وتوصيف مراحل السرطان وأيضا على تحديد أوصاف درجات الخبث، حيث تعتمد درجات الخبث هذه على شكل الخلايا والأنسجة عند فحصها تحت المجهر من قِبل اختصاصي تحليل الأنسجة ويتم وضع درجة الخبث أثناء ذلك الفحص المجهري.

الأعراض والعلامات

أعراض مرض سرطان الثدي :
لسرطان الثدي العديد من الاعراض ، نذكر منها :
- ورم أو تثخن في الثدي أو تحت الإبط
- تغير في شكل ، حجم أو تدوير الثدي
- وجود افرازات من الحلمة ( غير الحليب )
- تغير في لون أو ملمس الثدي
- تغير في لون الحلمة أو بروزها أو انقلاب الحلمة أو تغير في جلد الحلمة ( طفح ) أو ألم في الحلمة

التشخيص

ويتم التشخيص بواسطة تصوير الثدي الشعاعي "الماموغرافي" وهو فحص سهل – مأمون – فعال للكشف المبكر عن آفات الثدي.بالإضافة إلى فحص الثديين الذاتي مرة شهرياً. فحص الثديين من قبل الطبيب سنوياً.
إجراء أول صورة شعاعية بالماموغرافي بين سن ٣٥-٣٩من العمر.- بين ٤٠ – ٥٠سنة فحص الثديين من قبل الطبيب سنوياً.
إجراء صورة شعاعية للثديين مرة كل سنتين.
كيفية اجراء الفحص الذاتي للثدي :
- الوقوف أمام المرآة والنظر إلى الثدي لملاحظة الأمور التالية :
التغير في البشرة ، التغير في الشكل ، انكماش الحلمة إلى داخل الثدي
- فحص الثدي :
يبدأ الفحص بالاستلقاء بشكل مريح مع رفع الذراع اليسرى وثنيها خلف الرأس . تفحص كل مناطق الجهة اليسرى للصدر باستخدام اليد اليمنى في شكل حركات دائرية مع تحسس الحلمة بشكل نصف قطري أو بشكل عامودي للأعلى والأسفل للتأكد من عدم وجود أي أورام أو مناطق حيث النسيج فيها صلب . ثم تفحص منطقة تحت الإبط اليسرى للتأكد من عدم وجود أي أورام .
تكرر بعدها العملية نفسها في الثدي الأيمن ومنطقة تحت الإبط اليمنى .
في كل مرة يجرى الضغط على الحلمة للتأكد من عدم وجود أي إفرازات .
وتجدر الإشارة إلى أنه بالإمكان إجراء الفحص الذاتي للثدي خلال الاستحمام أيضاً حيث أن الأيادي المبتلة بالصابون تنساب بشكل أفضل على البشرة .
وفي حال وجود أي من التغيرات المذكورة أعلاه ، يجب عدم الدخول في حالة اضطراب لأن ٨ من ١٠ من اورام الثدي تكون أورام حميدة ، ولكن يجب في هذه الحالة مراجعة الطبيب في أقرب وقت من أجل اتخاذ الخطوات اللازمة .

العلاج

يتم علاج سرطان الثدي - أغلب الأحيان- بعدة طرق في نفس الوقت، فاذا ما تم الاكتشاف المبكر للورم وكان حجمه في حدود ٣سم، فلا يستلزم العلاج بالتدخل الجراحي باستئصال الثدي ولكن يمكن استئصال الورم ذاته وعلاج باقي الثدي بالأشعة للقضاء على بقية الخلايا التي قد تكون نشطة. أما إذا كان الورم أكبر من ذلك أو كان قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية فيضاف العلاج الكيميائي والهرموني إلى سياق العلاج. ومن الأساليب العلاجية لسرطان الثدي:
التدخل الجراحي
يعتمد على حجم الورم ومدى انتشار المرض. حيث يتم استئصال الورم فقط (إذا كان صغيرا) أو استئصال الثدي ككل
العلاج الإشعاعي
هو علاج موضعي يتم بواسطة استخدام أشعة قوية تقوم بتدمير الخلايا السرطانية لايقاف نشاطها.
العلاج الكيميائي
وهو علاج شامل يعطى بشكل دوري ويتم بتعاطي عقاقير عن طريق الفم لقتل الخلايا السرطانية.
العلاج الهرموني
يعمل هذا الأسلوب العلاجي على منع الخلايا السرطانية من تلقي واستقبال الهرمونات الضروية لنموها وهو يتم عن طريق تعاطي عقاقير تغير عمل الهرمونات أو عن طريق إجراء جراحة لاستئصال الأعضاء المنتجة لهذه الهرمونات مثل المبايض.
ويكون العلاج حسب مرحلة السرطان كما يلي:
-المرحلة التمهيدية (رقم صفر): أحد خيارين:
- استئصال جزئي للمنطقة الموجود بها سرطان الثدي مع جزء من الانسجة السليمة حولها، ويتم التأكد من ذلك اثناء العملية بفحصها تحت المجهر من قبل اختصاصي تحليل الانسجة.
- الاستئصال الكامل للثدي. وفي كلا الخيارين لا يتم استئصال العقد الليمفاوية تحت الابط وأعلى الذراع في هذه المرحلة.
المرحلة الأولى: استئصال جذري للثدي او استئصال كامل وغير جذري للسرطان او ازالة جزئية لمنطقة السرطان مع محيط كاف حولها من الانسجة السليمة للتأكد من عدم وجود أي بقايا من الخلايا السرطانية لم يتم استئصالها.
وهنا يتم استئصال كامل العقد الليمفاوية تحت الابط واعلى الذراع.
وفي الاستئصال الجذري للثدي، تتم ازالة كامل انسجة الثدي وجزء من الجلد المغطي له والانسجة الدهنية المحيطة به وجزء من الانسجة العضلية تحته مع استئصال كامل للعقد الليمفاوية تحت الابط واعلى الذراع.
اما في الاستئصال الكامل وغير الجذري للثدي، فتتم ازالة انسجة الثدي والانسجة الدهنية حوله مع استئصال للحلمة والمنطقة الداكنة حولها من دون أي ازالة لجزء كبير من الجلد المغطي للثدي ومن دون ازالة للانسجة العضلية تحت الثدي، اما ازالة كامل العقد الليمفاوية تحت الابط واعلى الذراع فليست جزءا من هذا الاستئصال الكامل للثدي على عكس الاستئصال الجذري له، حيث تتم ازالة كامل العقد الليمفاوية كجزء لا يتجزأ من العملية.
واخيرا وفي حالة الاستئصال الجزئي للثدي، يتم استئصال جزء من الثدي ـ حيث يوجد السرطان ـ ويتبقى جزء كبير جدا من الثدي والانسجة الأخرى حوله وبذلك لن تفقد المريضة هذا الثدي، وفي الغالب تتلقى المريضة بعد هذا الاستئصال علاجا اكماليا بالعلاج الاشعاعي، مثل هذه العمليات التي تحافظ على الثدي يتم اختيارها للاورام الصغيرة فقط والتي لا تتجاوز 5 سم كحد اقصى، لأنه ان زاد الحجم عن ذلك يصبح هذا الخيار لاغيا.
بعد الاستئصال الجراحي في هذه المرحلة ـ المرحلة الاولى ـ تعطى المريضة علاجا تكميليا إما في صورة علاجكيميائي ان كان حجم الورم السرطاني الذي تم استئصاله اكبر من واحد سم او علاجا هرمونيا بدواء التاموكسفين Tamoxifen.
المرحلة الثانية: ايضا تكون خيارات العلاج الجراحي اما ازالة جذرية للثدي او ازالة كاملة له مع ازالة كاملة للعقد الليمفاوية تحت الابط او ازالة جزئية لمنطقة السرطان في الثدي مع علاج اشعاعي. بعد الاستئصال الجراحي في هذه المرحلة تخضع المريضة لعلاج تكميلي عبارة عن علاج كيميائي وعلاج هرموني مع اعطاء جرعة من العلاجوجودة خلف عظمة الترقوة وأسفل الرقبة ولجدار القفص الصدري جهة الورم ان كان هناك اكثر من 4 عقد ليمفاوية تم اكتشاف انتشار السرطان بها عبر الفحص تحت المجهر بعد استئصالها جراحيا.ـ المرحلة الثالثة: الاشعاعي للعقد الليمفاوية الم
تكون خيارات الاستئصال الجراحي ايضا محصورة في استئصال جذري للثدي او استئصال كامل له والعقد الليمفاوية تحت الابط او استئصال جزئي لمنطقة السرطان في الثدي مع علاج اشعاعي.
يتم اعطاء المريضة علاجا تكميليا بعد الاستئصال الجراحي في صورة علاج كيميائي.
* المرحلة الرابعة: يكون خيار الجراحة في هذه المرحلة محصورا فقط في خيار ازالة للورم كإجراء يهدف الى التقليل من اعراض الألم وخروج صديد او دم ويكون للعلاج الاشعاعي نفس هذا الدور ان تم اعطاؤه للثدي المصاب.
في هذه المرحلة يكون للعلاج الكيميائي وللعلاج الهرموني الدور الأكبر

التعايش

- يجب تناول كثير من الفواكه والخضروات الطازجة والحبوب والبقوليات والزبادي قليل الدسم وتناول خضروات الملفوف مثل البروكلي والكرنب والقرنبيط والخضروات الصفراء مثل الجزر واليقطين والقرع والبطاطا الحلوة ويجب استخدام الرز البني غير المقشور والشوفان والقمح والدخن وتناول هذه الحبوب كاملة إن أمكن.
- اجعلي ضمن غذائك اليومي التفاح الطازج والعنب والكرز والبرقوق وكل أنواع التوت.
- كلي الثوم والبصل يومياً أو تناولي الثوم على هيئة مكملات غذائية.
- ابتعدي عن اللحم أو المنتجات الحيوانية حيث ان اللحم يحتوي على دهون مشبعة وتجنبي كل منتجات الألبان ما عدا الزبادي قليل الدسم غير المحلى.
- لا تستخدمي الكافيين والطعام المملح والملح والسكر أو الدقيق الأبيض وقللي من تناول فول الصويا التي تحتوي على مثبطات الانزيم.
- استعملي المزيد من الألياف يومياً حيث انها تمنع الفضلات السامة من أن تمتص إلى مجرى البول وأفضل الألياف قشور السيلنوم psyllium Husks ويجب المحافظة دائماً على القولون خالياً وكذلك الأمعاء.
- لا تستعملي مكملات غذائية تحتوي على الحديد حيث ان الورم السرطاني يستخدم الحديد لنموه.

الوقاية

وخير وسيلة للوقاية هي في الفحص المبكر بشكل دوري كل سنة.أو عند الإحساس بعقدة في الثدي.أو عند خروج دمدم انتظام في الحواف أو شد على الحلمة. من الحلمة.أو عند ملاحظة علامات لم تكن موجودة سابقاً: ع

المضاعفات:

١- انتشار المرض لأعضاء أخرى مثل الإبط والرئتين ،الكبد
٢- الاستئصال له آثار نفسية على المرضى